تخطي التنقل برنامج المستعرض الذي تستخدمه لا يدعم الإطارات.
حجز الغرفة

منطقة باي أوغلو

منطقة تقسيم بفندق رافلز إسطنبول

باي أوغلو - جادة أو شارع الاستقلال

يُعتبر شارع الاستقلال (İstiklal Caddesi) قلب حي باي أوغلو، أشهر الأحياء الحديثة في إسطنبول، وقد تم بناءه في القرن اﻟ19. ويُعَد أهم شوارع المدينة، حيث يقصده الناس للتنزه، أو التسوق، أو تناول وجبة خفيفة، وقد أصبح الآن مخصصاً للمشاه، ويصطف بالمحلات، والمقاهي، والقنصليات، والمطاعم، والمعارض، ودور السينما، والبنوك التي تعلوها الشقق السكنية. حينما تحدّثَ رحالة القرن اﻟ19 عن القسطنطسينية (إسطنبول) ووصفوها بأنّها "باريس الشرق"، كانوا يفكرون حينئذ في شارع الاستقلال (İstiklal Caddesi) وثقافته النصف أوروبية، نصف آسيوية. يبدأ الشارع في منطقة التقسيم، محور إسطنبول الحديثة. وتُجلجل عربات الترام على طول شارع الاستقلال بدءاً من ميدان التقسيم وحتى ميدان تونيل حاملةً معها ذكريات الماضي الجميل، تماماً كما كانت تفعل أيام القرن اﻟ19...

برج جالاتا Galata Tower

برج غلاطة - ويُطلق عليه أهل جنوة اسم "كريستيا توريس" - وهو برج من أحجار العصور الوسطى في منطقة غلاطة/ ميدان كاراكوي في إسطنبول. ويُعَد أحد المعالم الأخّاذة في المدينة، وهو بناء أسطواني الشكل، يُهيمن على الأفق ويُقدّم إطلالة بانورامية مدهشة على شبه جزيرة إسطنبول التاريخية وضواحيها. وفقاً لرواية المؤرخ والرحالة Evliya Çelebi، في حوالي 1630-1632، قامَ هزارفن أحمد جلبي Hezarfen Ahmet Çelebi بالطيران كأحد روّاد الطيران عبر القارات، مستخدماً أجنحة اصطناعية للانزلاق فوق البوسفور من أعلى هذا البرج إلى منحدرات أوسكودار Üsküdar على الجانب الأناضولي، على بعد حوالي ستة كيلومترات.

خان غلاطة للمولوية

يُعتبر خان غلاطة للمولوية أول خان بُنِيَ في إسطنبول في عام (1491) وقد قام بإنشاءه ديواني (سامي) محمد (شلبي) ديده شيخ خان أفيون للمولوية عند ربوة غلاطة، وكان يملك الخان إسكندر باشا خلال عهد بايزيد الثاني (من 1481هجرية إلى 1512 الحقبة العامة). ثم تصدّعَ المبنى بفعل زلزال إسطنبول الكبير في عام (1509) وبعد ذلك خضعَ للعديد من عمليات الترميم والتجديد حتى تطوّرَ وأصبحَ مجمعاً يضم عدّة أبنية بعد إضافة بعض الأقسام الجديدة. أمّا المباني القديمة التي بقيت حتى الآن فهي نافورة حسن أغا التي بُنِيَت في عام 1649. تم ترميم ضريح حضرة سعيد أفندي (قدرة الله) وضريح الشيخ غالب (إسماعيل أنقراوي) وبدأ المتحف يستقبل الزوار والسائحين من وزارة السياحة والثقافة ومن خلال مساهمات وكالة إسطنبول 2010 عاصمة الثقافة الأوروبية.

متحف بيرا

متحف بيرا هو متحف للفنون في ميدان طيبي باشا في منطقة باي أوغلو. ويُركّز على فنون المستشرقين في القرن اﻟ19. قام بتأسيس متحف بيرا مؤسسة سونا وعنان كيراك في عام 2005. ويقع المتحف في المبنى التاريخي العريق لفندق بريستول السابق الذي وضع تصميماته المهندس المعماري أخيل مانوسوس وتم بناءه في عام 1893. قام المهندس سنان غنيم بتجديد المتحف بين عامَيْ 2003 و 2005، الذي حافظَ على واجهة المبنى وحوّلَ الساحات الداخلية إلى متحف حديث ومجهّز بالكامل. ويستضيف متحف بيرا المعارض الدورية، والمعارض الدولية التي تدعم الشباب بالإضافة إلى احتوائه على مجموعة دائمة من قطع الأوزان، والمقاييس الأناضولية، والبلاط والسيراميك من كوتاهية.

كاراكوي

كاراكوي هو الاسم الحديث لاسم غلاطة القديم، وهو حي تجاري في منطقة باي أوغلو في إسطنبول، ويقع في الجزء الشمالي عند مدخل خليج القرن الذهبي على الجانب الشرقي من مضيق البوسفور. يُعَد كاراكوي أحد أقدم الأحياء التاريخية في المدينة وأعرقها، ويُعتبر الآن مركزاً تجارياً هاماً ومحوراً للنقل. يتصل الموقع بالأحياء المحيطة به عن طريق مجموعة من الشوارع تبدأ من ميدان كاراكوي. كما يحظى كاراكوي أيضاً بشهرة واسعة كواحدٍ من أفضل الأماكن لتناول الطعام خاصةً المأكولات البحرية، والبوريك (المعجنات)، والمهلبية (البودنج التركي)، والبقلاوة. يُعتبر الجامع العربي ذو المنارة المربعة أقدم مسجد في إسطنبول يتحوّل من كنيسة إلى جامع، حيث استخدمه العرب المهاجرين الفارّين من محاكم التفتيش الإسبانية.

مركز سولت غلاطة

مركز سولت (SALT) غلاطة هو مؤسسة الفن التركي المعاصر. قام بتأسيسه بنك جرانتي في عام 2011، ويضم مساحات وورش عمل في كلٍّ من إسطنبول وأنقرة. ويجمع ما بين الأنشطة السابقة لمعرض جرانتي، ومخطوطات البنك العثماني الأرشيفية، ومنصة بنك جرانتي لمركز البحوث، ومركز الفن المعاصر. كما يوجد بالمركز أيضاً مكتبة راقية ومطعم جدير بالزيارة.

متحف البراءة

متحف البراءة هو رواية للكاتب التركي أورهان باموق وأيضاً متحف جسّدَ فيه الرواية وجمع فيه عناصرها ومحتوياتها. تدور الرواية حول الحب، وتسترسل في وصف الحياة في إسطنبول بين عامَيْ 1950 و2000 من خلال سرد الذكريات واستعادة المشاهد، وتُركّز الأحداث على عائلتيْن إحداهما ثرية، والأخرى متوسطة الحال ومن طبقة أقل. يستعرض المتحف ما كانت تستخدمه شخصيات العائلتيْن، وما كانت ترتديه وتسمعه، وتراه وتجمعه، وتحلم به وتتمنّاه، مجموعة كاملة من القطع والأشياء مرتّبة ومنمّقة بعناية فائقة في صناديق وواجهات العرض. ليس من الضروري أن تكون قد قرأتَ الرواية حتى تستمتع بالمتحف، وبالمثل، ليس من الضروري أن تكون قد زُرتَ المتحف حتى تستمتع بالكتاب، .. كلاهما ممتع!

كوكوركوما

تقع متاجر كوكوركوما الراقية، وحاناته المعاصرة جنباً إلى جنب مع التقاليد القديمة قِدَم الزمن، مثلها في ذلك مثل غيرها من أفضل الأحياء الجديدة. تجد في محلاته فنانين يُصمّمون قمصان التي شيرت الشبابية والفساتين النسائية ببراعة تامة لا تقل عن تلك المعروضة في موطنها الأصلي بمحلات نيويورك؛ وإذا تجوّلتَ في أنحاء المنطقة سترى الرجال المُسنّين يلعبون الطاولة ويحتسون الشاي تحت ظلال الواجهات المتصدّعة المفعمة بالألوان. لقد اشتهرت كوكوركوما منذ زمنٍ بعيد بالتحف الفنية، إلّا أنّه في السنوات القليلة الماضية، انضمت إلى الآثار العثمانية وغنائم الامبراطورية القديمة سلعاً تجذب أصحاب المشاعر المرهفة. وفي الوقت نفسه، بدأت محلات الأزياء والتصاميم الراقية تُطل برأسها وتنطلق في المنطقة.

شعار فنادق أكور
حقوق النشر محفوظة لشركة © 2017 AccorHotels. جميع الحقوق محفوظة.

رافلز. خدمة رائعة منذ عام 1887.